قيادي في التحالف الوطني يكشف لـ«الشرق الأوسط» عن دعم مالي عراقي لسوريا

قيادي في التحالف الوطني يكشف لـ«الشرق الأوسط» عن دعم مالي عراقي لسوريا

قال إن المالكي وافق على دفع 10 مليارات دولار لدمشق بأوامر إيرانية

 لندن: معد فياض

كشف مصدر بارز في التحالف الوطني العراقي المؤتلف مع كتلة دولة القانون بزعامة نوري المالكي، رئيس الحكومة العراقية، عن أن «إيران ضغطت على حلفائها في بغداد من أجل دعم السلطات السورية بمبلغ 10 مليارات دولار»، مشيرا إلى أن «المالكي رضخ لهذا المطلب الإيراني وقام بالفعل بدعم الرئيس السوري بشار الأسد ماديا».

وأضاف المصدر القيادي في التحالف الوطني، الذي يضم أحزابا شيعية مدعومة من قبل إيران، وهي المجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم، والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، وحزب الفضيلة الذي يتزعمه جمال عبد الزهرة (وكالة) وتيار الإصلاح بزعامة إبراهيم الجعفري، قائلا لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من بغداد، أمس: «إن السفير الإيراني في بغداد، حسن دنائي فر، نقل رسائل شفوية من مرشد الثورة الإسلامية علي خامنئي، والجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس، إلى قادة التحالف الوطني، كل على حدة، تتضمن ضرورة دعم الرئيس السوري ماديا وبمبلغ حدده بـ10 مليارات دولار»، مشيرا إلى أن «الطلب الذي جاء بصيغة أوامر قد وافق عليه المالكي باعتباره رئيسا للحكومة العراقية».

وكشف المصدر أن «بعض أعضاء التحالف الوطني أبدوا اعتراضاتهم على قيمة المبلغ وليس على مبدأ مساعدة الرئيس الأسد، لكن السفير الإيراني أبلغهم بأنه غير مخول بمناقشة الموضوع، وأن مهمته هي نقل صيغة الرسالة الصادرة من جهات دينية وسياسية إيرانية عليا»، منبها إلى «إننا في التحالف الوطني نعاني من الإحراج كون الشعب العراقي يعاني من أزمات اقتصادية حادة بينما نوافق على دفع مبلغ 10 مليارات دولار لإنقاذ الرئيس السوري من محنته بسبب العقوبات الدولية المفروضة عليه».

وكانت اللجنة الخماسية الإيرانية المكلفة متابعة الملف العراقي، التي يشرف عليها مرشد الثورة الإسلامية خامنئي، قد اتخذت جملة إجراءات من شأنها تسخير الإمكانيات العراقية لدعم النظام السوري، وحسب المصدر القيادي في التحالف الوطني، فإن «السفير الإيراني قد أوجد للتحالف الوطني صيغة مناسبة لدعم النظام السوري، بحيث تدفع الأموال باعتبارها ضمن الاتفاقيات الاقتصادية التي تم إبرامها وتفعيلها بين بغداد ودمشق نهاية الأسبوع الماضي».

وكان وزير الاقتصاد والتجارة السوري، محمد نضال الشعار، قد اختتم الأسبوع الماضي زيارة إلى العراق التقى خلالها المالكي، رئيس الوزراء، كما التقى عددا من الوزراء العراقيين، ونتج عنها توقيع عدد من الاتفاقات الاقتصادية. وكان المالكي قد أكد خلال استقباله الوزير السوري، وطبقا للبيان الصادر عن مكتبه، «حرص الحكومة العراقية على تطوير التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا في المجالات كافة بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين».

من جهته نفى هاشم حاتم، مدير عام العلاقات الاقتصادية الخارجية في وزارة التجارة العراقية، «أن يكون العراق قد قام الآن بالذات بتوقيع المزيد من الاتفاقات مع سوريا في وقت تواجه فيه اضطرابات داخلية». وقال في تصريحات في وقت سابق من الأسبوع الحالي لـ«الشرق الأوسط»، إن «الاتفاقات التي جرى التوقيع عليها الآن بين العراق وسوريا هي معظمها اتفاقات موجودة منذ سبعينات القرن الماضي، وكل ما جرى هو إعادة تفعيل بعضها وتوجيه البعض الآخر نظرا لتغيير السياسة الاقتصادية العراقية من الاقتصاد الموجه، كما كان معمولا به على عهد النظام السابق إلى اقتصاد السوق مثلما هو نهجنا الحالي».

وحسب المصدر القيادي في التحالف الوطني فإن «الحكومة العراقية أبرمت اتفاقيات جديدة وفعلت قديمة مع سوريا، بضمنها 3 اتفاقات في مجالات الصحة والتجارة والاستثمار، ودفعت مبلغ الـ10 مليارات دولار تنفيذا لإرادة إيرانية بحتة».

وحول تفاعل أزمة المالكي مع بقية الكتل المتحالفة معه ضمن التحالف الوطني أكد المصدر أن «المالكي يخشى أن تؤدي خلافاته مع حلفائه إلى تصدع التحالف، وبالتالي سيخسر معركة الاحتفاظ بمنصبه، ولهذا استعان بطهران للضغط على بقية الأطراف الشيعية للتحاور والالتزام بدعمه»، مشيرا إلى أن «سليماني عهد بسفيرهم في بغداد بالقيام بهذه المهمة».

وكشف المصدر أن «السفير الإيراني فر هو أحد الضباط البارزين في فيلق القدس وكان يعمل في حرس الثورة الإسلامية كمسؤول علاقات بين الحرس والأحزاب الشيعية المعارضة التي كانت في إيران وقد التقيته أنا شخصيا مرات عدة وقتذاك، وفي مرحلة التنسيق بين السلطات الإيرانية والمعارضة العراقية الذين يعرفهم فر شخصيا وبينهم المالكي الذي كان قد التقاه في طهران ودمشق وتربطهما علاقات وثيقة»، منبها إلى أن «هذا ما يبرر حرص المالكي على زيارة فر في المستشفى عندما تعرض قبل أسبوعين لحادث بسيط، إذ ليس من البروتوكول في شيء أن يزور رئيس الوزراء سفير دولة جارة، بل هذا من اختصاص دائرة العلاقات في وزارة الخارجية».

كما كشف القيادي في التحالف الوطني عن قيام وفد بزعامة قيادي في حزب الدعوة ومستشار بارز لدى المالكي بزيارة لإيران مؤخرا، مشيرا إلى أن «الوفد عاد من طهران حاملا مقترحات إيرانية لدعم نظام الأسد».

يذكر أن هناك مبالغ كبيرة تعود للحكومة العراقية مودعة في المصارف السورية لم يجري الحديث عنها خلال وجود الوفد التجاري السوري ببغداد مؤخرا، حيث اعتبر المراقبون أن هذه المبالغ ستبقى لدعم السلطات السورية حاليا.

من جهته، نفى خالد الأسدي، عضو مجلس النواب العراقي عن ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي، أن «يكون العراق قد دعم النظام السوري بمبلغ عشرة مليارات دولار»، معتبرا «هذا الكلام عاريا عن الصحة». وقال الأسدي لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من بغداد أمس «إن العراق بحاجة لأي مبلغ لإصلاح أوضاعه، فكيف يتبرع بعشرة مليارات دولار لسوريا، كما أن الحكومة السورية ليست بحاجة إلى أي مساعدات مادية»، مشيرا إلى أن «العراق يرتبط بعلاقات طيبة مع سوريا، فهي بلد جار والشعب السوري أشقاؤنا، ونتمنى لهم أن يتوحدوا وأن تبقى سوريا قوية».

Iraq supports Syria financially, Iraq’s National Coalition leader Says

Iraq supports Syria financially, Iraq’s National Coalition leader Says

A prominent source in the Iraq’s National Coalition, which allies with Nuri al Maliki’s State of Law Coalition, unveiled that “Iran pressurized its allies in Baghdad to support the Syrian authorities with $10 billion.”

“Maliki succumbed to that Iranian demand and already supported Syrian president financially,” the source added.

The source spoke to Asharq al Awsat on phone yesterday from Baghdad, saying: “Iran’s ambassador in Baghdad conveyed an oral message from Ali Khamenei and General Qassem Sulaimani, Iranian Quds Force commander to leaders of the Iraq’s National Coalition, separately, in which they stressed the necessity to support the Syrian president financially, setting the figure at $10 billion. It was much more like an order and not merely request…and it was approved by Maliki, head of the Iraqi government.”

Members of Iraq’s National Coalition opposed the amount of money and not the principle of helping the Syrian leader, but the Iranian ambassador in Baghdad told them that he was in no position to discuss that matter and that his task was only to convey the message issued from supreme religious and political sides in Iran.

The source continued: “We, in the Iraq’s National Coalition, are embarrassed because the Iraqi people face tough economic crises already at the time we approved to pay $10 billion to help the Syrian president get out of his trouble.”

The Iranian quartet that keeps an eye on the Iraqi situation under Khamenei’s supervision has recently taken a package of measures to make the Iraqi capabilities available to support the Syrian regime.

The source said the Iranian ambassador has created a mechanism to support the Syrian regime. Money will be paid to Syrian regime as if they were part of the economic agreements signed and activated between Damascus and Baghdad late last week.

Hashim Hatem, director general of Foreign Economic Relations in the Iraqi Foreign Trade Ministry, denied that Iraq had signed more deals with Syria at this time in particular, while Syria faces internal unrests.

“Most of the deals signed currently between Iraq and Syria are as old as the 1970s of the previous century. They are old and we just got some of them reactivated and changed some others due to a change in the Iraqi economic policies from the oriented economy system to the market economy system,” Hatem told the daily in previous remarks earlier this week.

But according to the leading source in the Iraq’s National Coalition, “Iraqi government signed new deals and activated new ones with Syria, including 3 deals in healthcare, trade and investment sectors and paid $10 billion in implementation of an absolute Iranian desire (to do so).”

Qaeda Calls for Saudi Rulers be Killed

Qaeda Calls for Saudi Rulers be Killed

 A leader in the Qaeda Organization in the Arabian Peninsula called for Saudi King Abdullah bin Abdul Aziz and his family be killed, in a 7-minute-long audio tape posted online last Fri. (July 29), according to SITE Intelligence Group.

“To the scholars … of the family of Saud … I say to you, your King Abdullah bin Abdul Aziz and his crown prince, his interior minister and his son Mohammed, are considered by us to be apostates and must be killed,” said Qassim al-Rimi, also nicknamed Abu Huraira.

صحيفتان لبنانيتان تؤكدان : النموذج للثوارات العربية مازال مصريا

أبرزت صحيفتا (النهار) و(الأنوار) اللبنانيتان الصادرتان اليوم السبت آخر التطورات على الساحة السياسية في مصر ، وأكدتا على استمرار زخم الثورة وتجديدها من جانب المصريين وأن النموذج الثوري المصري مازال نموذجا للثورات العربية الطامحة للحريات والتطبيق الديمقراطي.
فمن جانبها ، أشارت صحيفة (النهار) إلى أن المظاهرات التي حدثت في ميادين مصر تعد الأكبر منذ سقوط الرئيس السابق حسني مبارك في 11 فبراير الماضي واعتبرت أن هتافات الجماعات الإسلامية قد طغت بقوة على باقي الهتافات مما أدى إلى ظهور انقسامات بين المتظاهرين.
وأكدت أن ما يجري في مصر يحدد سقف أو مستقبل التحركات في المواقع العربية الآخرى ، سواء الثائرة حاليا أو التي تنتظر، وأن الثورة في مصر إشارة إلى أن ما يجري في العالم العربي واقع لا عودة عنه ، ومستقبل الانقسامات في المنطقة يحدده المآل الذي ستنتهي إليه الثورة المصرية.
وأعلنت أن المشاهدات تشير إلى تفرد مصري متزايد .. حيث أن القوات المسلحة المصرية شكلت كما معروف ضمانة الانتقال السلمي من نظام إلى مشروع نظام آخر ، أشبهها في ذلك دور الجيش التونسي ، لكن منذ سقوط مبارك والجيش المصري يؤدي دورا لاشبيه له .. هو الحامي للقديم مثلما هو الضامن للجديد. وأشادت بالدور الثوري المحافظ للقوات المسلحة المصرية .. متسائلة أين منه ما يجري في ليبيا أو اليمن أو سوريا؟ حيث الجيش معطل، أو ملحق بالمجموعة الحاكمة، أو يتفكك وتتفكك معه البلاد؟.
وبدورها ، أكدت (الأنوار) أن السباق في مصر ليس طويلا وما يتوقف على نتائجه ليس فقط مستقبل مصر بل أيضا مستقبل العالم العربي وأنه ليس أهم من عودة التظاهرات المليونية إلى ميدان التحرير سوى الحراك السياسي بعد الخروج من الميدان .. فلا إعادة الوحدة إلى المواقف من مطالب الثورة ، بعدما اتسع الاختلاف في التوجهات بين القوى الإسلامية من جهة والقوى الليبرالية والقومية واليسارية من جهة آخرى ، تكفي لتحقيق المطالب .. ولا المطالب المتفق عليها ، برغم ضرورتها، سوى علامات على الطريق في المرحلة الانتقالية .. إذ هى في حدود الحرص على تفكيك النظام الذي سقط
رأسه ومحاكمة أركانه ، من دون الوصول إلى الأسس المطلوبة للنظام البديل ، وإن كان العنوان العام هو التعددية الديمقراطية.

بيان لمكتب شرف للرد على ماتردد من عدم مشاركة ممثل له فى تشييع جنازة شهيدة

أصدر مكتب رئيس الوزراء بيانا اليوم للرد على ما رددته بعض وسائل الإعلام حول عدم مشاركة ممثل عن رئيس مجلس الوزراء عصام شرف فى تشييع جنازة الشهيدة هدى محمد السيد صابر، والتى توفيت متأثرة بجراح أصيبت بها فى أحداث الثورة بالاسكندرية.
وقال البيان إن “ممثل رئيس الوزراء السيد سلام عبدالمنعم موسى مدير مديرية الصحة ووكيل وزارة الصحة توجه بالفعل إلى مسجد القائد ابراهيم ممثلا للسيد رئيس الوزراء والسيد وزير الصحة، وذلك بعد صلاة الظهر إلا أنه لم تتم الجنازة، وعاود سيادته التواجد فى اليوم التالى بعد صلاة العصر، حيث أبلغته الأسرة بأنه تم دفن الشهيدة بمدافن الأسرة ، وقدم التعازى وعرض تقديم أى إسهام أو عون فى هذه الظروف، فشكرته الأسرة على ذلك” .

سيناريو مذبحة ” شهداء السويس حسب روايات الشهود – الجزء الثاني

وكشف باقي الشهود من السكان المجاورين لمنزل رجل الأعمال خلال التحقيقات ،أنه في هذه اللحظة وبمجرد دخول الشباب إلى الشارع الذي يقع في نهايته قسم شرطة السويس شوهد رجل شرطة ورجل الأعمال وأبنائه ومخبرى القسم يخرجون من شرفات منزل رجل الأعمال ويقومون بإطلاق الرصاص بكثافة في اتجاه المتظاهرين الذين كانوا يهتفون” سلمية سلمية” .
وأوضحوا أنه في هذه اللحظة سقط أول الشهداء بمنتصف الشارع ، بجوار العديد من المصابين ، فيما حاول المتظاهرون الاحتماء بالمنازل ..ليتحول منزل رجل الأعمال بعد ذلك إلى “موقع قنص” بإطلاق الرصاص على أى شاب بمجرد خروجه من المكان المحتمي به ، واستمر هذا الوضع مدة 180 دقيقة في المنطقة التي تقع بين منزل رجل الأعمال وقسم شرطة السويس.
وأكد الشهود رؤيتهم لأحد المخبرين – متهم بالقضية – يقوم بقتل أحد الشباب بعد القبض عليه عقب محاصرته داخل إحدى العمارات السكنية ، حيث قام بمجرد القبض على الشاب بالقائه على الأرض وأفرغ دفعة من الرصاصات في صدره ، فيما أكد الشهود رؤيتهم لضباط المباحث ونائب مأمور قسم السويس باتخاذ سطح القسم أيضاء مركزا لإطلاق الرصاص عشوائيا وهو ما تكرر بمنزل رجل الأعمال .
ويضيف الشهود ، أنه قبل انتهاء هذه “المذبحة ” بنصف ساعة فقط غادر رجال الشرطة والمخبرين منزل رجل الأعمال وقاموا واحدا تلو الأخر بالعدو في اتجاه قسم السويس ولاذوا به ، وتركوا رجل الأعمال في منزله يطلق الرصاص بشكل عشوائي علي المتواجدين بالشارع، ثم يخرج نائب مأمور قسم السويس ومعه قوات أمن مركزي أمام أبواب قسم الشرطة ويقومون بإطلاق الرصاص على المنازل المختبىء داخلها عدد من الشباب الهارب من طلقات الرصاص.

سيناريو مذبحة ” شهداء السويس ” حسب روايات الشهود

كشفت تحقيقات النيابة في قضية اتهام 14 من قيادات الشرطة بالسويس والأمن المركزي عن الأسباب الحقيقية لدفع رجل الأعمال إبراهيم فرج وأبنائه – الذي ألقي القبض على وأحد منهم في قتل شهداء ثورة 25 يناير بالسويس ، حيث اتهم رجل الأعمال – إبراهيم فرج – وحدة بقتل 18 شهيدا من إجمالي 30 شهيدا عن الاتفاق الذي أبرم بين ضابط مباحث قبل 24 ساعة من ارتكاب مجزرة قسم السويس التي راح ضحيتها الشهداء والتي استغرقت مدة ارتكابهم لها 180 دقيقة فقط ، وسط مساحة لم تتجاوز مائة متر تم خلالها محاصرة الشهداء لقتلهم . وتؤكد شهادات رجال شرطة بقسم السويس والتي تطابقت مع أقول الشهود المدنين بأن البداية بدأت بمكالمة هاتفية من أحد ضباط مباحث قسم السويس مع نجل رجل الأعمال إبراهيم فرج يوم الخميس 27 يناير الذي طالبه بالتواجد داخل مكتبه بقسم شرطة السويس، وبمجرد وصول رجل الأعمال ونجله إلى مكتب ضابط المباحث بعد إجراء المكالمة بنصف ساعة ، تم إبلاغه بأن جميع التحريات والمعلومات تؤكد أن المتظاهرين سيهاجمون معارضه للسيارات والملاصقة لقسم شرطة السويس ، وأن عليه السماح لمخبري القسم وضباط الأمن المركزي باستخدام منزله المجاور للقسم للتصدي للمتظاهرين ..حيث وافق رجل الأعمال علي الفور . وأكد الشهود أن كل ما تم خلال هذا الاجتماع من تفاصيل بعد ذلك تركزت على ضرورة
افتعال مشاجرة بين أبناء رجل الأعمال والمتظاهرين لتصوير الأمر بأنه دفاع عن النفس والممتلكات ، وليس التصدي لشباب الثورة بالسويس – الذين اندلعت احتجاجاتهم يوم 25 يناير ولم تتوقف – وجاءت شهادة أحد مصابي الثورة ويدعى : محمد عطية كى تكشف أن رجل الأعمال قام بالفعل وثلاثة من أبنائه باتخاذ مدخل شارع قسم شرطة السويس والتجمع به بصحبة عدد من البلطجية المسلحين ، وأنه وبمجرد رؤيتهم للشباب يدخلون الشارع خلال المظاهرة قاموا بالاعتداء عليهم في البداية باستخدام الأسلحة البيضاء . وأكد في أقواله أنه كان أول المصابين خلال مظاهرة قسم السويس من قبل أبناء رجل الأعمال والبلطجية .