وكشف باقي الشهود من السكان المجاورين لمنزل رجل الأعمال خلال التحقيقات ،أنه في هذه اللحظة وبمجرد دخول الشباب إلى الشارع الذي يقع في نهايته قسم شرطة السويس شوهد رجل شرطة ورجل الأعمال وأبنائه ومخبرى القسم يخرجون من شرفات منزل رجل الأعمال ويقومون بإطلاق الرصاص بكثافة في اتجاه المتظاهرين الذين كانوا يهتفون” سلمية سلمية” .
وأوضحوا أنه في هذه اللحظة سقط أول الشهداء بمنتصف الشارع ، بجوار العديد من المصابين ، فيما حاول المتظاهرون الاحتماء بالمنازل ..ليتحول منزل رجل الأعمال بعد ذلك إلى “موقع قنص” بإطلاق الرصاص على أى شاب بمجرد خروجه من المكان المحتمي به ، واستمر هذا الوضع مدة 180 دقيقة في المنطقة التي تقع بين منزل رجل الأعمال وقسم شرطة السويس.
وأكد الشهود رؤيتهم لأحد المخبرين – متهم بالقضية – يقوم بقتل أحد الشباب بعد القبض عليه عقب محاصرته داخل إحدى العمارات السكنية ، حيث قام بمجرد القبض على الشاب بالقائه على الأرض وأفرغ دفعة من الرصاصات في صدره ، فيما أكد الشهود رؤيتهم لضباط المباحث ونائب مأمور قسم السويس باتخاذ سطح القسم أيضاء مركزا لإطلاق الرصاص عشوائيا وهو ما تكرر بمنزل رجل الأعمال .
ويضيف الشهود ، أنه قبل انتهاء هذه “المذبحة ” بنصف ساعة فقط غادر رجال الشرطة والمخبرين منزل رجل الأعمال وقاموا واحدا تلو الأخر بالعدو في اتجاه قسم السويس ولاذوا به ، وتركوا رجل الأعمال في منزله يطلق الرصاص بشكل عشوائي علي المتواجدين بالشارع، ثم يخرج نائب مأمور قسم السويس ومعه قوات أمن مركزي أمام أبواب قسم الشرطة ويقومون بإطلاق الرصاص على المنازل المختبىء داخلها عدد من الشباب الهارب من طلقات الرصاص.

Advertisements