Archive for July, 2011

Qaeda Calls for Saudi Rulers be Killed

Qaeda Calls for Saudi Rulers be Killed

 A leader in the Qaeda Organization in the Arabian Peninsula called for Saudi King Abdullah bin Abdul Aziz and his family be killed, in a 7-minute-long audio tape posted online last Fri. (July 29), according to SITE Intelligence Group.

“To the scholars … of the family of Saud … I say to you, your King Abdullah bin Abdul Aziz and his crown prince, his interior minister and his son Mohammed, are considered by us to be apostates and must be killed,” said Qassim al-Rimi, also nicknamed Abu Huraira.

Advertisements

صحيفتان لبنانيتان تؤكدان : النموذج للثوارات العربية مازال مصريا

أبرزت صحيفتا (النهار) و(الأنوار) اللبنانيتان الصادرتان اليوم السبت آخر التطورات على الساحة السياسية في مصر ، وأكدتا على استمرار زخم الثورة وتجديدها من جانب المصريين وأن النموذج الثوري المصري مازال نموذجا للثورات العربية الطامحة للحريات والتطبيق الديمقراطي.
فمن جانبها ، أشارت صحيفة (النهار) إلى أن المظاهرات التي حدثت في ميادين مصر تعد الأكبر منذ سقوط الرئيس السابق حسني مبارك في 11 فبراير الماضي واعتبرت أن هتافات الجماعات الإسلامية قد طغت بقوة على باقي الهتافات مما أدى إلى ظهور انقسامات بين المتظاهرين.
وأكدت أن ما يجري في مصر يحدد سقف أو مستقبل التحركات في المواقع العربية الآخرى ، سواء الثائرة حاليا أو التي تنتظر، وأن الثورة في مصر إشارة إلى أن ما يجري في العالم العربي واقع لا عودة عنه ، ومستقبل الانقسامات في المنطقة يحدده المآل الذي ستنتهي إليه الثورة المصرية.
وأعلنت أن المشاهدات تشير إلى تفرد مصري متزايد .. حيث أن القوات المسلحة المصرية شكلت كما معروف ضمانة الانتقال السلمي من نظام إلى مشروع نظام آخر ، أشبهها في ذلك دور الجيش التونسي ، لكن منذ سقوط مبارك والجيش المصري يؤدي دورا لاشبيه له .. هو الحامي للقديم مثلما هو الضامن للجديد. وأشادت بالدور الثوري المحافظ للقوات المسلحة المصرية .. متسائلة أين منه ما يجري في ليبيا أو اليمن أو سوريا؟ حيث الجيش معطل، أو ملحق بالمجموعة الحاكمة، أو يتفكك وتتفكك معه البلاد؟.
وبدورها ، أكدت (الأنوار) أن السباق في مصر ليس طويلا وما يتوقف على نتائجه ليس فقط مستقبل مصر بل أيضا مستقبل العالم العربي وأنه ليس أهم من عودة التظاهرات المليونية إلى ميدان التحرير سوى الحراك السياسي بعد الخروج من الميدان .. فلا إعادة الوحدة إلى المواقف من مطالب الثورة ، بعدما اتسع الاختلاف في التوجهات بين القوى الإسلامية من جهة والقوى الليبرالية والقومية واليسارية من جهة آخرى ، تكفي لتحقيق المطالب .. ولا المطالب المتفق عليها ، برغم ضرورتها، سوى علامات على الطريق في المرحلة الانتقالية .. إذ هى في حدود الحرص على تفكيك النظام الذي سقط
رأسه ومحاكمة أركانه ، من دون الوصول إلى الأسس المطلوبة للنظام البديل ، وإن كان العنوان العام هو التعددية الديمقراطية.

بيان لمكتب شرف للرد على ماتردد من عدم مشاركة ممثل له فى تشييع جنازة شهيدة

أصدر مكتب رئيس الوزراء بيانا اليوم للرد على ما رددته بعض وسائل الإعلام حول عدم مشاركة ممثل عن رئيس مجلس الوزراء عصام شرف فى تشييع جنازة الشهيدة هدى محمد السيد صابر، والتى توفيت متأثرة بجراح أصيبت بها فى أحداث الثورة بالاسكندرية.
وقال البيان إن “ممثل رئيس الوزراء السيد سلام عبدالمنعم موسى مدير مديرية الصحة ووكيل وزارة الصحة توجه بالفعل إلى مسجد القائد ابراهيم ممثلا للسيد رئيس الوزراء والسيد وزير الصحة، وذلك بعد صلاة الظهر إلا أنه لم تتم الجنازة، وعاود سيادته التواجد فى اليوم التالى بعد صلاة العصر، حيث أبلغته الأسرة بأنه تم دفن الشهيدة بمدافن الأسرة ، وقدم التعازى وعرض تقديم أى إسهام أو عون فى هذه الظروف، فشكرته الأسرة على ذلك” .

سيناريو مذبحة ” شهداء السويس حسب روايات الشهود – الجزء الثاني

وكشف باقي الشهود من السكان المجاورين لمنزل رجل الأعمال خلال التحقيقات ،أنه في هذه اللحظة وبمجرد دخول الشباب إلى الشارع الذي يقع في نهايته قسم شرطة السويس شوهد رجل شرطة ورجل الأعمال وأبنائه ومخبرى القسم يخرجون من شرفات منزل رجل الأعمال ويقومون بإطلاق الرصاص بكثافة في اتجاه المتظاهرين الذين كانوا يهتفون” سلمية سلمية” .
وأوضحوا أنه في هذه اللحظة سقط أول الشهداء بمنتصف الشارع ، بجوار العديد من المصابين ، فيما حاول المتظاهرون الاحتماء بالمنازل ..ليتحول منزل رجل الأعمال بعد ذلك إلى “موقع قنص” بإطلاق الرصاص على أى شاب بمجرد خروجه من المكان المحتمي به ، واستمر هذا الوضع مدة 180 دقيقة في المنطقة التي تقع بين منزل رجل الأعمال وقسم شرطة السويس.
وأكد الشهود رؤيتهم لأحد المخبرين – متهم بالقضية – يقوم بقتل أحد الشباب بعد القبض عليه عقب محاصرته داخل إحدى العمارات السكنية ، حيث قام بمجرد القبض على الشاب بالقائه على الأرض وأفرغ دفعة من الرصاصات في صدره ، فيما أكد الشهود رؤيتهم لضباط المباحث ونائب مأمور قسم السويس باتخاذ سطح القسم أيضاء مركزا لإطلاق الرصاص عشوائيا وهو ما تكرر بمنزل رجل الأعمال .
ويضيف الشهود ، أنه قبل انتهاء هذه “المذبحة ” بنصف ساعة فقط غادر رجال الشرطة والمخبرين منزل رجل الأعمال وقاموا واحدا تلو الأخر بالعدو في اتجاه قسم السويس ولاذوا به ، وتركوا رجل الأعمال في منزله يطلق الرصاص بشكل عشوائي علي المتواجدين بالشارع، ثم يخرج نائب مأمور قسم السويس ومعه قوات أمن مركزي أمام أبواب قسم الشرطة ويقومون بإطلاق الرصاص على المنازل المختبىء داخلها عدد من الشباب الهارب من طلقات الرصاص.

سيناريو مذبحة ” شهداء السويس ” حسب روايات الشهود

كشفت تحقيقات النيابة في قضية اتهام 14 من قيادات الشرطة بالسويس والأمن المركزي عن الأسباب الحقيقية لدفع رجل الأعمال إبراهيم فرج وأبنائه – الذي ألقي القبض على وأحد منهم في قتل شهداء ثورة 25 يناير بالسويس ، حيث اتهم رجل الأعمال – إبراهيم فرج – وحدة بقتل 18 شهيدا من إجمالي 30 شهيدا عن الاتفاق الذي أبرم بين ضابط مباحث قبل 24 ساعة من ارتكاب مجزرة قسم السويس التي راح ضحيتها الشهداء والتي استغرقت مدة ارتكابهم لها 180 دقيقة فقط ، وسط مساحة لم تتجاوز مائة متر تم خلالها محاصرة الشهداء لقتلهم . وتؤكد شهادات رجال شرطة بقسم السويس والتي تطابقت مع أقول الشهود المدنين بأن البداية بدأت بمكالمة هاتفية من أحد ضباط مباحث قسم السويس مع نجل رجل الأعمال إبراهيم فرج يوم الخميس 27 يناير الذي طالبه بالتواجد داخل مكتبه بقسم شرطة السويس، وبمجرد وصول رجل الأعمال ونجله إلى مكتب ضابط المباحث بعد إجراء المكالمة بنصف ساعة ، تم إبلاغه بأن جميع التحريات والمعلومات تؤكد أن المتظاهرين سيهاجمون معارضه للسيارات والملاصقة لقسم شرطة السويس ، وأن عليه السماح لمخبري القسم وضباط الأمن المركزي باستخدام منزله المجاور للقسم للتصدي للمتظاهرين ..حيث وافق رجل الأعمال علي الفور . وأكد الشهود أن كل ما تم خلال هذا الاجتماع من تفاصيل بعد ذلك تركزت على ضرورة
افتعال مشاجرة بين أبناء رجل الأعمال والمتظاهرين لتصوير الأمر بأنه دفاع عن النفس والممتلكات ، وليس التصدي لشباب الثورة بالسويس – الذين اندلعت احتجاجاتهم يوم 25 يناير ولم تتوقف – وجاءت شهادة أحد مصابي الثورة ويدعى : محمد عطية كى تكشف أن رجل الأعمال قام بالفعل وثلاثة من أبنائه باتخاذ مدخل شارع قسم شرطة السويس والتجمع به بصحبة عدد من البلطجية المسلحين ، وأنه وبمجرد رؤيتهم للشباب يدخلون الشارع خلال المظاهرة قاموا بالاعتداء عليهم في البداية باستخدام الأسلحة البيضاء . وأكد في أقواله أنه كان أول المصابين خلال مظاهرة قسم السويس من قبل أبناء رجل الأعمال والبلطجية .

Yemen Transitional Council Member: “We Do Not Know Who Runs Yemen Now”

Asharq al Awsat – July 27, 2011

Yemen Transitional Council Member: “We Do Not Know Who Runs Yemen Now”

Huriya Mashour, member of the Yemeni transitional presidential council, said despite all Gulf and international efforts, President Saleh is sticking to power refusing to transfer power and does not want to help and contribute to rescuing the country.

She expressed reservations about the UN initiative to solve the Yemeni crisis and said: “I am afraid the initiative was meant to waste time just like the Gulf initiative which was rejected by the regime and I am afraid the UN initiative seeks procrastination, postponement and purchase of time. I think no benefit can be gained from that initiative.”

She criticized the way Yemen’s vice president is acting since he got powers from Saleh who left Yemen for medical surgeries in Saudi Arabia.

“Actually, his performance was not good because all matters deteriorated more largely than ever before. For example, services deteriorated, as well as security and there are armed clashes in Taiz and Arhab and other areas. There is a vacuum and we do not know who runs the country now.”

[Huriya Mashour was a member in the Yemeni ruling party and chairman of the National Committee for Women. But after revolution erupted and violence against demonstrators, she was one of the first Yemeni officials who defected from the Saleh’s regime and joined the rebels. Lately, she was selected as a member of the transitional presidential council, which consists of 17 personalities.]

American Taking Photos of Strategic Sites Arrested in Suez

Al Dustour – July 27, 2011

American Taking Photos of Strategic Sites Arrested in Suez

Armed forces watching the navigational waterway of the Suez Canal arrested an American tourist in Bour Tawfiq area while taking photos of strategic sites at the waterway.

The guy was watched by the armed forces as taking photos at the navigational course of the canal, as well as the barriers and wired walls built to fortify the waterway.

Asked about his nationality, he said he is American and does not belong to any press or media corporation. The man had no permit to take photos. He was arrested and kept at the hands of the military intelligence.

A well-informed military source confirmed that Egypt’s Military Council has given instructions to tighten security in the three canal governorates: Ismailiya, Suez and Port Said, anticipating any attempts that may harm Egypt’s national security or the security of the canal itself.